علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

566

تخريج الدلالات السمعية

ومن ذلك : « حسنى » : في « المقصور والممدود » لأبي علي : حسنى بفتح الحاء مقصورة : اسم جبل وفي « المحكم » : حسنى : اسم موضع . ومن ذلك الصافية : في « المعجم » ( 823 ) الصافية - فاعلة من الصّفا - موضع بشط دجلة . وفي « الجامع » للقزاز : الصافية : الضيعة تكون للإنسان وليس له فيها شريك . والنوع الثالث : لم يذكر أيضا أصل تسميته ولا يحتمل معناه أن يصرف إلى اسم الحائط إلّا على بعد وهو الدلال : وفي « المحكم » : دلّ المرأة ودلالها : تدلّلها على زوجها ، وذلك أن تريه جرأة عليه في تغنّج وتشكّل كأنها تخالفه وليس بها خلاف . الفصل الثاني في ذكر أوقاف عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه روى البخاري ( 4 : 14 ) رحمه اللّه تعالى عن ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما قال : أصاب عمر بخيبر أرضا فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : أصبت أرضا لم أصب مالا قطّ أنفس منها ، فكيف تأمرني به ؟ قال : إن شئت حبّست أصلها وتصدّقت بها . فتصدّق بها عمر : أنّه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث ، في الفقراء والقربى والرّقاب ، وفي سبيل اللّه والضّيف وابن السبيل ، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ، أو يطعم صديقا غير متمول فيه . انتهى . قال القاضي رحمه اللّه تعالى في « المشارق » ( 1 : 136 ) واسم هذا المال : ثمغ : بفتح الثاء وسكون الميم ، قال : وقيّده المهلّب بفتح الميم . انتهى . وأضاف إليها ، رضي اللّه تعالى عنه ، مواضع في خلافته أوقفها فيها ، وقدّم على النّظر في جميعها حفصة بنته أمّ المؤمنين رضي اللّه تعالى عنهما ، وكتب لها بذلك ، ونصّ الكتاب ذكره أبو داود في سننه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصى به عبد اللّه عمر أمير المؤمنين ، إن حدث به حدث الموت ، أنّ ثمغا